ابدأ أضف موقعك

حاسبة دورات النوم

Everyday Life

اختر وقت النوم أو وقت الاستيقاظ لتعرف أوقات الاستيقاظ الطبيعية بعد 4 و5 و6 و7 دورات نوم.

استخدم نظام 24 ساعة، لذا 11 مساءً تعني 23.

min

10–20 دقيقة أمر معتاد. اضبط 0 لتجاهل هذا التأخير.

النتيجة

6 دورات (9 ساعات) —
  • 4 دورات (6 ساعات) —
  • 5 دورات (7.5 ساعات) —
  • 7 دورات (10.5 ساعات) —

غيّر أي إدخال وستُحدَّث النتيجة فورًا.

المعادلة والقواعد

  • الدورة الواحدة نحو 90 دقيقة من النوم الخفيف والعميق وحركة العين السريعة
  • الوقت = موعد النوم + دقائق حتى النوم + الدورات × 90 دقيقة
  • لموعد استيقاظ ثابت: موعد النوم = موعد الاستيقاظ − دقائق حتى النوم − الدورات × 90 دقيقة
  • تُعرض الأوقات بنظام 24 ساعة وتتجاوز منتصف الليل

أمثلة محلولة

موعد النوم 23:00، 6 دورات

المدخلات موعد النوم 23:00، 15 دقيقة حتى النوم.

النتيجة 4 دورات 05:15، 5 دورات 06:45، 6 دورات 08:15، 7 دورات 09:45.

الاستيقاظ عند 07:00، أي موعد نوم؟

المدخلات موعد الاستيقاظ 07:00، 15 دقيقة حتى النوم.

النتيجة لـ6 دورات اذهب للنوم عند 21:45؛ 5 دورات تعطي 23:15 و4 دورات تعني 00:45.

موعد نوم متأخر عند 00:30

المدخلات موعد النوم 00:30، 20 دقيقة حتى النوم.

النتيجة 6 دورات تضع المنبه عند 09:50، و5 دورات عند 08:20 و4 دورات عند 06:50.

الأسئلة الشائعة

لماذا تكون دورة النوم 90 دقيقة؟

تستغرق الدورة الكاملة من النوم الخفيف والنوم العميق ونوم حركة العين السريعة نحو 90 دقيقة لدى معظم البالغين، وإن كانت الدورات الفردية تتراوح بين 70 و120 دقيقة تقريبًا. والاستيقاظ في نهاية الدورة يكون عادة أسهل من الاستيقاظ في منتصف النوم العميق.

لماذا إضافة وقت للاستغراق في النوم؟

تبدأ ساعة الـ90 دقيقة عندما تكون نائمًا، لا عندما تدخل السرير. يحتاج معظم الناس إلى 10 إلى 20 دقيقة للاستغراق في النوم، لذا فإن تجاهل ذلك سيجعل المنبه يرن مبكرًا جدًا.

هل 4 دورات كافية من النوم؟

أربع دورات تعادل نحو 6 ساعات، وهي أقل من 7 إلى 9 ساعات التي يحتاجها معظم البالغين. استخدم 5 إلى 6 دورات كإعداد افتراضي، واعتبر 4 دورات ليلة قصيرة عرضية لا عادة.

إخلاء المسؤولية: يستخدم هذا التقدير دورة نوم نموذجية مدتها 90 دقيقة وهو مجرد مساعدة على تنظيم المواعيد وليس مشورة طبية. في حال الأرق المزمن أو النعاس المفرط نهارًا أو الشخير مع توقف التنفس، راجع طبيبًا.